يواجه السودان واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا.
تفرّ الأسر ولا تحمل معها سوى الملابس التي ترتديها.
وتعبر الحدود إلى تشاد ومصر وليبيا وإثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، على أمل العثور على الأمان.
لكن ما يجدونه بدلًا من ذلك هو:
ربما وجدوا شيئًا من الأمان، لكن بقاءهم على قيد الحياة لا يزال غير مضمون.
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»
(متفق عليه: رواه البخاري ومسلم)
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا
[المائدة: 32]
أمًّا راحةً وطمأنينة حين تتمكن من إطعام طفلها حتى يشبع. 💧
وطفلًا ضحكةً بدلًا من ألم الجوع. 💧
ومع اقتراب رمضان، تتسع أبواب الرحمة والخير.
فلا تدع فرصة إنقاذ حياة تمرّ من بين يديك.
تبرع الآن، وكن سببًا بعد الله في نجاة أسرة وبقائها على قيد الحياة.
يمكنك التبرع بأي عملة في العالم. تُعرض الأسعار افتراضياً بالدولار الأمريكي، وسيتحول مبلغ التبرع إلى عملتك (إذا كانت مدعومة) بمجرد اختيار مستوى التبرع الذي تفضله.
Copyright © 2026 By Amal Al-Umma. All Rights Reserved.