نداء طارئ – ساهم في إطعام أهل غزة

أطفالٌ لم يذوقوا الطعام منذ أيام. وكثيرٌ منهم قد لا يستطيع حتى البكاء، لأن الجوع سلبهم ما تبقى من قوة

كان من المفترض أن يركض الأطفال ويلعبوا

ولكن ماذا يحدث عندما لا تبقى في الجسد طاقةٌ تكفي للركض؟

الجوع لا ينتظر.

ونحن أيضًا لا نستطيع أن ننتظر.

هذه ليست قصةً من الماضي. هذه غزة… الآن.

لقد أسفرت الهجمات الوحشية على غزة عن مقتل ما يقارب 43,000 شخص وإصابة أكثر من 90,000 آخرين. كما أُجبر أكثر من 1.8 مليون من سكان غزة على النزوح من منازلهم، دون أن يجدوا مكانًا آمنًا يلجؤون إليه. وقد استهدفت الهجمات المباني السكنية، والأماكن العامة، والمدارس، والمواقع الزراعية، ودور العبادة، والمرافق الطبية.

تضم غزة نحو مليوني إنسان، وهي من أكثر المناطق كثافةً سكانيةً في العالم. ويعيش ثلث الفلسطينيين تحت خط الفقر، وبعد 16 عامًا من الحصار والهجمات، غرق مليونا من سكان غزة في فقرٍ مدقع. ويعتمد 80٪ من السكان على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، في وقتٍ وصلت فيه إمدادات الغذاء والدواء والمياه والكهرباء إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

أزمةٌ يصرف العالم نظره عنها

يعيش أطفال غزة الأبرياء في دوامةٍ لا تنتهي من المعاناة والصدمات النفسية. وقد عادوا مرةً أخرى ليعيشوا تحت رعب الغارات الجوية التي تخيّم فوق رؤوسهم.

ولا يزال كثيرٌ من الفلسطينيين والمنظمات الإنسانية يصفون غزة بأنها أكبر سجنٍ مفتوح في العالم؛ شريطٌ من الأرض يخضع لقيودٍ صارمة، ولا يكاد يترك لسكانه فرصةً للحركة أو النجاة أو النمو.

لقد دمّرت الغارات الجوية الإسرائيلية عشرات الآلاف من المنازل، واضطر أربعةٌ من كل خمسة أشخاص إلى الفرار من بيوتهم. وأُجبر كثيرون على الاحتماء في عشرات المدارس والمستشفيات. وزاد الأمر سوءًا أن النظام الصحي بات على شفا الانهيار، بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالمستشفيات وألحق بها أضرارًا جسيمة.

وكما يرفض إخواننا وأخواتنا في فلسطين الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي، فعلينا نحن أيضًا أن نقف معهم بكل اعتزاز، متضامنين مع الشعب الفلسطيني المظلوم.

:قال رسول الله ﷺ

«مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.»

(رواه البخاري ومسلم)

هل ستكون أنت العون الذي يصل إليهم؟

ستُوجَّه التبرعات التي تُجمع من خلال هذه الحملة إلى نداء الإغاثة الطارئ لغزة، للمساهمة في توفير ما يحتاج إليه الفلسطينيون في غزة فعلًا، في ظل أوضاعٍ تتغير يومًا بعد يوم.

وفي خضم هذه الهجمات على غزة، تمكنت الجمعيات الشريكة لنا من توزيع أطنانٍ من المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية الضرورية لدعم أهل غزة.

ويذكّرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:

مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ۖ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
[سورة المائدة: 32]

تبرعك اليوم قد يكون:

راحةَ أمٍّ وهي تُشبع بطن طفلها.💧

وضَحِكةَ طفلٍ بدلًا من ألم الجوع. 💧

فلا تدع هذه الفرصة لإنقاذ حياةٍ تفوتك.

ومع اقتراب شهر رمضان، تتسع أبواب الرحمة.

👉 تبرع الآن، وكن سببًا في نجاة أسرة.

الأسئلة الشائعة

يمكنك التبرع بأي عملة في العالم. تُعرض الأسعار افتراضياً بالدولار الأمريكي، وسيتحول مبلغ التبرع إلى عملتك (إذا كانت مدعومة) بمجرد اختيار مستوى التبرع الذي تفضله.

يرجى التواصل مع فريق خدمة العملاء لدينا عبر البريد الإلكتروني info@amalalumma.com، وسيتولى الفريق متابعة هذا الأمر من أجلك.
Amal Al-Umma, 501(c)(3) a non-profit , aids vulnerable communities, focusing on orphans and the disadvantaged.

Copyright © 2026 By Amal Al-Umma. All Rights Reserved.